تشير معلومات من مصادر مطلعة إلى استنفاد الولايات المتحدة لمخزونات كبيرة من الذخائر الحيوية، بما في ذلك صواريخ "توماهوك" المتطورة، منذ اندلاع الحرب مع إيران. هذا الاستنزاف السريع يثير مخاوف جدية بشأن التكاليف الباهظة للصراع، وقدرة البنتاغون على إعادة ملء مخزوناته في الوقت المناسب. ومع ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد المحلي، تواجه إدارة ترامب ضغوطاً متزايدة، لا سيما في عام الانتخابات النصفية، حيث يتزايد القلق الشعبي بشأن الانخراط في حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط. من المتوقع أن يطلب البنتاغون ما يصل إلى 50 مليار دولار إضافية، مما يمهد الطريق لمواجهة مالية قوية داخل الكونغرس، حيث يعبر المشرعون عن قلقهم المتزايد بشأن الإنفاق العسكري غير المقيد. تواجه أي مقترحات تمويل لمجهود الحرب مع إيران معارضة قوية من المحافظين الماليين في مجلس النواب، الذين يخشون الإنفاق المفرط، وكذلك من الديمقراطيين الذين يعتبرون الحرب غير قانونية لعدم حصولها على موافقة الكونغرس. يرى السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل أن الموافقة على طلب الميزانية الإضافية للحرب هي فرصة استراتيجية للاستثمار في الدفاع، مؤكداً على أن "الضعف يجلب التحديات". تكشف البيانات الأولية عن أن الحرب استهلكت أكثر من 11 مليار دولار في الأيام الستة الأولى، أغلبها على الذخائر، مع استنزاف أنظمة مثل صواريخ "باتريوت" و "ثاد" التي تكلف ملايين الدولارات لكل وحدة، في حين تستخدم إيران طائرات بدون طيار رخيصة الثمن. يعبر بعض المشرعين عن قلقهم من أن وتيرة استهلاك الذخائر قد تتجاوز الإنتاج، مما يضع الولايات المتحدة في وضع غير مؤهل لمواجهة صراعات مستقبلية. على الرغم من هذه المخاوف، يؤكد مسؤولون في البنتاغون والبيت الأبيض على أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونات كافية، بينما يدعو الرئيس ترامب المقاولين إلى تسريع وتيرة الإنتاج.
يناقش هذا المقال التوقعات الحالية لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) ومؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة. يسلط الضوء على الانحرافات المحتملة بين المقياسين، خاصة فيما يتعلق بتأثير بنود مثل الإسكان والسلع الاستهلاكية. كما يستكشف التعقيدات التي يواجهها بنك الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار سياسته النقدية، مع الأخذ في الاعتبار التضخم المستمر والمخاطر الجديدة الناجمة عن التوترات الجيوسياسية الأخيرة وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة والغذاء. الهدف هو تقديم رؤية شاملة للتحديات الاقتصادية الحالية.
تتصاعد التحليلات حول إمكانية تقديم روسيا لدعم استخباراتي لإيران في ظل توسع الصراع الحالي بالشرق الأوسط، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية وتكتيكات استهداف الطائرات المسيرة. يعكس هذا التقارب المتزايد بين موسكو وطهران، الذي يعود جذوره إلى اعتماد روسيا على الطائرات المسيرة الإيرانية في حرب أوكرانيا. يرى خبراء و مسؤولون غربيون أن أنماط الهجوم الإيرانية تحمل بصمات الاستراتيجيات الروسية، مما يثير قلقاً بشأن مستقبل الاستقرار الإقليمي، خاصة مع تزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائها في الخليج.
تُظهر أحدث بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة استمرار الضغوط التضخمية، خاصة في المكونات الأساسية، مما يثير قلق مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. بالتزامن مع تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع وتزايد التحديات للإنفاق الاستهلاكي، تتجه التوقعات نحو تأخير محتمل في خفض أسعار الفائدة، مع ترقب تأثير ارتفاع أسعار النفط على معدلات التضخم المستقبلية.
على الرغم من التصعيد الأخير للتوترات الجيوسياسية، شهد سوق الذهب مؤخرًا سلوكًا مختلفًا مقارنة بالأحداث السابقة. حيث فشلت موجة الصعود التقليدية للأصول الآمنة في الظهور، مما أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الهدوء النسبي. يتعمق هذا التحليل في العوامل الاقتصادية والمالية، مثل قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وتأثير أسعار النفط، بالإضافة إلى تحليل سلوك المستثمرين والمؤسسات، لمقاربة فهم ديناميكيات السوق الحالية والتنبؤ بالمسار المستقبلي للذهب.
ستقوم شركة أبل بتخفيض نسبة العمولة التي تفرضها على مطوري التطبيقات في متجر التطبيقات الصيني. اعتبارًا من 15 مارس 2026، ستنخفض العمولة القياسية للتطبيقات المدفوعة والمشتريات داخل التطبيق من 30% إلى 25%. بالنسبة للمطورين المؤهلين ضمن برنامج الشركات الصغيرة وبرنامج شركاء التطبيقات المصغرة (Mini Apps)، ستنخفض العمولة من 15% إلى 12% بعد السنة الأولى من الاشتراكات المتجددة. هذه التغييرات تأتي في سياق مساعي أبل المستمرة لتحقيق توازن بين تشغيل منصتها ودعم منظومة المطورين، مع تأكيد التزامها بشروط عادلة وشفافة.
تستعرض هذه المقالة تفصيليًا التطورات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الخليج، تأثيرها على أسعار النفط والتضخم العالمي. كما تتناول تحولات السوق المالي، بما في ذلك توقعات أسعار الفائدة، والاتجاهات الجديدة في صناعة الهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي.
قبل قرار أسعار الفائدة المقبل لبنك الاحتياطي الأسترالي، تشهد عقود الخيارات الصعودية للدولار الأسترالي زيادة كبيرة في نشاط التداول، مما يعكس ثقة المستثمرين في أداء العملة على المدى القصير والمتوسط. تأتي هذه التحركات وسط توقعات واسعة النطاق برفع أسعار الفائدة، مدعومة ببيانات التضخم المستمرة، بينما تتجه الأنظار أيضًا إلى احتمالية وصول صعود الدولار الأمريكي إلى ذروته.
تلعب الهند دورًا محوريًا في سوق الفضة، مدفوعة بالطلب الاستثماري القوي وإدخال إطار عمل جديد لقروض الفضة، مما قد يؤدي إلى تغيير ديناميكيات السوق.
ستصدر ADP بيانات التوظيف الحاسمة قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، مما قد يؤثر على قرار أسعار الفائدة. يحلل هذا التقرير التوقعات المتباينة وآثارها المحتملة.
شهدت أسواق الفضة والذهب تصحيحًا بعد ارتفاعات ملحوظة. هذا التحليل يدرس الأسباب الكامنة وراء هذا التصحيح وتوقعات المستقبل.
يدافع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن ميزانية حكومته وسط اتهامات بالتضليل، مؤكداً أن المملكة المتحدة "تعود إلى المسار الصحيح" بفضل خططهم الاقتصادية.
يشير تحليل UBS إلى أن البنك الوطني السويسري ربما لم يتدخل في سوق الصرف الأجنبي في أكتوبر، على الرغم من اقتراب الفرنك السويسري من مستويات حرجة مقابل اليورو.
تسبب عطل فني كبير في بورصة شيكاغو التجارية (CME) في توقف التداول على نطاق واسع، مما أثر على أسواق العملات والسلع والعقود الآجلة. يثير هذا الحادث مخاوف بشأن استقرار الأسواق المالية والاعتماد على البنية التحتية التكنولوجية.
يتأثر أداء الذهب والفضة بتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مع بقاء عدم اليقين بشأن السياسة النقدية وتأثيرها على أسعار المعادن الثمينة.
مع انقضاء الموعد النهائي لخطة السلام الأمريكية بين روسيا وأوكرانيا، تتزايد الخلافات بين الحلفاء الغربيين حول شروط الاتفاق، مما يضع مستقبل المفاوضات في مهب الريح.
تواجه اتفاقية التجارة بين سويسرا والولايات المتحدة انتقادات حادة بسبب ما وُصف بـ "دبلوماسية الأوليغارشية"، حيث لعب كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات مثل رولكس وريتشمونت دوراً في المفاوضات.
تؤكد إدارة ترامب على ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام يضمن أمن أوكرانيا قبل تقديم المزيد من المساعدات أو الضمانات الأمنية، مما يثير قلق الحلفاء الأوروبيين بشأن التوازن في المفاوضات.
أصدر البنك المركزي الأوروبي تحذيراً بشأن التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا الأمريكية، مدفوعة جزئياً بـ "الخوف من تفويت الفرصة" (FOMO)، وأشار إلى المخاطر المحتملة على الاستقرار المالي.
توقع بنك HSBC استمرار صعود الذهب حتى عام 2026، مدفوعًا بطلب البنوك المركزية، واهتمام المستثمرين الأفراد، وعدم اليقين الاقتصادي العالمي.